تخطَّ إلى المحتوى

عمران بن حطان

٥٦ قصيدة · أموي · أبو سماك

عمران بن حطان بن ظبيان السدوس الشيباني الوائلي أبو سماك. رأس القعدة، من الصفرية، وخطيبهم وشاعرهم. كان قبل ذلك من رجال العلم والحديث، من أهل البصرة، وأدرك جماعة من الصحابة فروى عنهم، وروى أصحاب الحديث عنه ثم لحق بالشراة، فطلبه الحجاج، فهرب إلى الشام، فطلبه عبد الملك بن مروان، فرحل إلى عمان، فكتب

إذا قصرت أسيافنا كان وصلها

الطويل

وإخوة لهم طابت نفوسهم

البسيط

أصبحت عن وجل مني وإيجاس

البسيط

لقد زاد الحياة إلي بغضا

الوافر

إن كنت كارهة للموت فارتحلي

البسيط

فالرحبتان فأكناف الجناب إلى

البسيط

وفر عني من الدنيا وعيشتها

البسيط

فساروا بحمد الله حتى أحلهم

الطويل

عفا كنفا حوران من أم معفس

الطويل

إذا ما تذكرت الحياة وطيبها

الطويل

لله در المرادي الذي سفكت

البسيط

حتى متى لا نرى عدلا نعيش به

البسيط

ممر القوى مستحصد الخلق لم يقد

الطويل

وكنت أجن السر حتى أميته

الطويل

ومن يك ظهريا على الله ربه

الطويل

ولم يغن عنك الموت يا جمر إذ أتى

الطويل

وتلبس يوما عرسه من ثيابه

الطويل

يا جمر إني على ما كان من خلقي

البسيط

يا جمر يا جمر لا يطمح بك الأمل

البسيط

لا يعجز الموت شيء دون خالقه

البسيط

لما رأوا مخرجا من كفر قومهم

البسيط

قد أنجبته وأشبته وأعجبها

البسيط

وليس لعيشنا هذا مهاة

الوافر

أرى أشقياء الناس لا يسأمونها

الطويل

وما كنت في هدي علي غضاضة

الطويل

حتى متى تسقى النفوس بكأسها

الكامل

أفي كل عام مرضة ثم نقهة

الطويل

دعتهم بأعلى صوتها ورمتهم

الطويل

يأسف المرء على ما فاته

الرمل

فلو بعثت بعض اليهود عليهم

الطويل