تخطَّ إلى المحتوى

قد أنجبته وأشبته وأعجبها

البسيط

٩ أبيات

المديح

قَد أَنجَبَتهُ وَأَشبَتهُ وَأَعجَبَها

لَو كانَ يُعجِبُها الإِنجابُ وَالحَبلُ

ثقفٌ حُوَيذٌ مُبينُ الكَفِّ ناصِعهُ

لا طائِشُ الكَفِّ وَقّافٌ وَلا كَفلُ

لم تلهِهُ إِربَةٌ عَن رَميِ أَسهُمِهِ

وَسَيفُهُ لا مُصاباةٌ وَلا عَطَلُ

كَأَنَّهُ فَلكَةٌ في كَفِّ فارِسِهِ

إِذا جَرى وَهوَ حامي العَقبِ مُنسَحِلُ

يَمشي بِشِكَّتِهِ في القَومِ مُشتَرِفٌ

كَأَنَّهُ قارِحٌ بِالدَوِّ مُبتَقِلُ

يَثني الحِبالَ بِجوزٍ تَمَّ مِحزَمُهُ

مِنهُ فَلا سَخَفٌ فيهِ وَلا رَهَلُ

وَحارِكٌ مِثلُ شَرخِ الكورِ مُرتَفِعٌ

وَلَيسَ في صُلبِهِ ضَعفٌ وَلا عَصَلُ

طَوعُ القِيادِ وَأىً تَقريبُهُ خَذِمٌ

أَقَبُّ كَالسيدِ لا رَطلٌ وَلا سَغِلُ

حَتّى كَأَنَّ بِعُرشَيهِ وَمِحزَمِهِ

أَشطانَ بِئرٍ متوحٍ غَربُها سَجِلُ