لِلَّهِ دُرُّ المُرادِيِّ الَّذي سَفَكَت
كَفّاهُ مُهجَةَ شَرِّ الخَلقِ إِنسانا
أَمسى عَشِيَّةَ غَشّاهُ بِضَربَتِهِ
مِمّا جَناهُ مِنَ الآثامِ عريانا
يا ضَربَةً مِن تَقِيٍّ ما أَرادَ بِها
إِلّا لِيَبلُغَ مِن ذي العَرشِ رضوانا
إِنّي لَأَذكُرُهُ حيناً فَأَحسبُهُ
أَوفى البَرِيَّةِ عِندَ اللَهِ ميزانا
أَكرِم بِقَومٍ بُطونُ الطَيرِ قَبرهُمُ
لَم يَخلِطوا دينَهِم بَغياً وَعُدوانا