تخطَّ إلى المحتوى

قلب تسامى عن دنيء حياته

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

قلبٌ تسامى عن دنيءِ حياتِهِ

فطَوَى عفاف الطُّهر في أحشائِه

وطوى شعورًا حزَّ في جنباتِه

ولهيبَ حسٍّ زاد في إشْقائِه

لم يلقَ في الدنيا شعورًا طاهرًا

يحنو عليه في كريمِ عزائِه

وفؤادُه! يا ويلَه بفؤادِهِ

هو داؤُه العاصي وأصْلُ بلائه

هو كالوليد العَفِّ، يهفو دائمًا

حتى ليرجو العطفَ من أعدائه

بينا ينالُ الصدَّ من خُلَطائه

فإذا هو الجاني على خُلَطائِه!

من لي بنفسٍ كالحياةِ شعورُها

متبلِّدٌ في حسِّه ووفائه؟

ومتى يصدُّ القلب عن زفراته

فينالَ في الدنيا نعيمَ هنائه؟

إني وجدتُ القلبَ في الدنيا خَيا

لاً هائمًا في عرْشه وسمائه

والناسُ يسعدُ في الحياة بليدُهم

ويرى نعيمَ العيشِ في إغضائه

والشاعرُ السامي يرى إسعادَهُ

في أن يعيشَ الدهر طوعَ إبائه!