تخطَّ إلى المحتوى

الحمد لله الذي قد يسرا

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

الحمدُ لله الذي قد يسَّرا

أموُرنا لما قصدْنا السَّفَرا

إلى الكويتِ البلدِ المعروفِ

بالارتقا والكرم الموصوفِ

نبغي بها علاجَ عيسى الطالبِ

سليلِ موسى نهضةً بالواجبِ

أمرٌ أتانا من وزيرِ الصِّحةِ

وصالحِ الحقّ طبيبِ البلدةِ

هو الطبيبُ الماهرُ المصريُّ

الحاذق الدرَّاكةُ الذَّكيُّ

ومن زميله الذي قد يُعرفُ

بطلعةِ من بالكمال يُوصفُ

تحركَ البال على المسيرِ

في الطائر المهيّأ الشهيرِ

في أحد العشرين من محرَّمِ

بعام أربعٍ وتسعينَ اعلمِ

من بعد ألفٍ معْ ثلاثمائةِ

من هجرة المختار خيرِ الأمَّةِ

صلى عليه الله ما نجمٌ بدا

وطائرٌ على الغصون غرّدا

بالأربعا في الساعةِ العاشرةِ

رُكوُبنا قد صحَّ في الطائرةِ

حتى انتهينا في مطار قطرِ

منتظرين من نَحا للسّفرِ

بضع دقائقَ أتتْ من يومنا

ثم إلى الكويت وافى عزمُنا

وربع ساعةٍ لدى الظّهرانِ

هناك نقضي فيه بعض الشانِ

ثم ارتحلْنا ونزلْنا قبل أنْ

يمضي مساءُ اليومِ والقلبُ اطمأنْ

وقد رأينا من وزير الصحّةِ

مراقبًا لنا بحسن هيئةِ

يدعو مسيرَنا إلى المستشفى

لنيل ما نأمله فنشفى