يُقَبِّلُنِيْ بِشَاطِئِهِ نَهَارِيْ
وَيَبْعَثُ بِيْ شُرُوقَ الجَلَّنَارِ
عَلَىْ مَوجٍ مِنَ الأَشوَاقِ أَغفُو
يَذُوبُ اللَّيلُ إِشرَاقَاً بِنَارِيْ
وَتَصحُوْ عَينُهُ فَرَحَاً وَسَعْدَىْ
عَلَىْ قَلبِيْ فَتُزهِرُ فِيْ جِوَارِيْ
فَقَدْ نَبَتَتْ مِنْ الأَشوَاقِ عَينِيْ
تُرَتِّلُهُ بِأَمدَاءِ انتِشَارِيْ
فَلا وَجهِيْ تُكَفِّيهُ دُمُوعِي
وَلا دَمعِيْ يُكَفِِّيهِ انهِيَارِيْ
وَتِحْنَانِيْ يُجَمِّعُهُ بِصَوْتِيْ
وَفِيْ كَفِّيْ فَيُمْعِنُ فِيْ الفِرَارِ
نَدَىْ الأصْدَاءِ فِيْ عَينِيْ استَفَاقَتْ
تَصَاوِيرَاً وَعُشْبَاً فِيْ جِدَارِيْ
فَيَبْسَمُ فِيْ جدَاريَ كَلُّ لَونٍ
وَنَافِذَتِيْ تَبَسَّمُ لِيْ وَجَارِيْ
وَتَأتِينِيْ بِهَا الأَسَمَاءُ عِطرَاً
عَلَىْ بَابِيْ فَيَرْقُصُ مِلْءَ دَارِيْ
فَمَا حُسْنُ الوُجُوهِ شَغَفْنَ قَلبِيْ
وَلكِنْ مَنْ.. فِإِنَّ القَلبَ دَاريْ
فَمَا أغْفُو.. وَإِلَّاهُ بَجَفْنِيْ
وَلا أصْحُو.. وَإلَّاهُ نَهَارِيْ