يَأْتِيْ سُؤَاْلِيْ مِثْلَ صِدْقِ الظَّمَاْ
مُصَمَّمَاً
أَوْ سَاْخِرَاً
مِنْ جُنُونْ
وَأَرْتَجِيْ مِنَ الجَوَاْبِ الْحِمَاْ
أَوْ أَخْتَفِيْ
عِندَ انْتِفَاءِ الظُّنُونْ
كَمْ حَاْوَلَتْ مِنِّيْ حُرُوْفِيْ
انْتِمَاْءَاً تَهْتَدِيْ جُزَاْفَهَا فِيْ الغُضُونْ
لاَ تَهْتَدِيْ
مِنِّيْ سِوَاهُ العَمَاْ
قَدْ شَقَّنِيْ
ظَلامُهُ فِيْ مُجُونْ
أَنْ تَنتَشِيْ مِنِّيْ
اخْضِرَاْرَاً
وَمَاْ
أَوْ أَحْتَوِيْهَا رِحْلَة مِنْ فُتُونْ
أَوْ أَرْتِقِيْ
فَوْقَ السَّمَاْءِ سَمَاْ
لَعَلَّنِيْ أَنْضُوْ إِهَابَ السُّجُونْ
أَنْ أَنْتَقِيْ
لِأُمَّتِيْ مَاْ جَمَاْ
مِنْ مَاْسِهَاْ
مَاْ يَسْتَفِزُّ الرُّكُوْن
مِنْ مُشْرِقٍ
أَوْ مَاْجِدٍ
قَدْ شَمَاْ إِحْسَاْنُهُ
فَوْقَ انْتِفَاضِ المُزُونْ
مِنْ رَاْشِدِ الأَعْمَاقِ
فِيهِ نَمَاْ مِنْ رَفْضِهِ
يَنْمُوْ لَنَاْ كَالغُصُونْ
يَاْ وَاْعِظَاً عُكَّاْزُهُ
قَدْ دَمَىْ
فِيْ وَعْظِنَا
مُسْتَنْهِضَاً لِلمُنُونْ
هَ