تخطَّ إلى المحتوى

إن المروءة والشجاعة طبعنا

الكامل

٩ أبيات

الحماسة

إِنَّ المُروءَةَ وَالشَّجاعَةَ طَبْعُنا

وَالحُرُّ يَأْبَى أَنْ يَكُونَ مُهانَا

نَنْأَى عَنِ الجُهّالِ في أَفْعالِنا

وَنَمُدُّ مِنْ قَلْبِ النُّهَى شِرْيانَا

لا نَسْتَمِرُّ عَلَى الجِدالِ وَحِلْمُنا

لا يَنْتَهِي حَتّى يَكِيدَ جَبَانَا

لَكِنَّنا نَضَعُ الحُدودَ لِكُلِّ مَنْ

يُبْدِي لَنا في فِعْلِهِ عِصْيانَا

وَإِذَا نَهَضْنَا يَوْمَ مُعْتَرَكٍ مَضَتْ

مِنَّا البَسَالَةُ تَسْبِقُ الأَزْمَانَا

نَحْمِي ضَعِيفًا إِنْ أَتَانَا لَاجِئًا

فَالْعِزُّ يَأْبَى أَنْ نُسَامَ هَوَانَا

يا جاهِلًا عَنّا وَغَرَّكَ صَبْرُنا

احْذَرْ بِيَوْمِ الحَرْبِ أَنْ تَلْقَانَا

فَلَرُبَّ حِلْمٍ قَدْ يُوارِي بَطْشَنا

عَنْ جاهِلٍ قَدْ غَرَّهُ مَنْآنَا

لا تَحْسَبَنَّ بِأَنَّ سَيْلًا قَدْ مَضَى

حَتّى تَرَى مِنْ طَيْفِهِ أَلْوانَا