وَمَا يُجْدِي الجَمَالُ بِحَالِ قَوْمٍ
إِذَا مَا غَابَ عَنْ عَقْلٍ فُهُومُ
جَمَالُ الشَّكْلِ مَحْمُودٌ وَلَكِنْ
كَمَالُ العَقْلِ يَا صَاحِ يَدُومُ
وَتَزْدَادُ المَلَاحَةُ مِنْ ذَكَاءٍ
وَبَاقِي الحُسْنِ لِلرَّائِي رُسُومُ
وَكَمْ شَقِيَ الجَمِيلُ بِضِيقِ عَقْلٍ
وَأُورِثَ مِنْ بَلَاهَتِهِ خُصُومُ