مِنِّي الْخَطَايَا وَمِنْكَ الْحِلْمُ يَغْمُرُنِي
مِنِّي الْقُتُورُ وَمِنْكَ الْجُودُ وَالْكَرَمُ
يَا بَارِئَ الْكَوْنِ هَبْ لِي مِنْكَ مَغْفِرَةً
وَاشْرَحْ فُؤَادًا أَتَاهُ الضَّعْفُ وَالسَّقَمُ
إِبْلِيسُ قَدْ جَنَّدَ الأَهْوَاءَ تَتْبَعُنِي
وَضَاقَ صَدْرِي بِذَنْبٍ فَهْوَ كَالْحُمَمِ
مَا لِي سِوَاكَ إِلَهَ الْكَوْنِ أَقْصِدُهُ
أَنْتَ الْعَلِيُّ وَمِنْكَ الْفَضْلُ وَالنِّعَمُ
لَوْ كَانَ مِنِّي خَفَايَا أَنْتَ تَعْلَمُهَا
وَإِنْ تَوَارَتْ بِمَوْجٍ فِيهِ تَلْتَطِمُ
ذَنْبِي عَظِيمٌ وَأَحْمَالِي تُؤَرِّقُنِي
وَالْمُرُّ يَبْقَى وَحُلْوُ الذَّنْبِ يَنْصَرِمُ
فَاقْبَلْ دُعَاءَ عُبَيْدٍ جَاءَ مُنْكَسِرًا
يَخْشَى التَّلَاقِي بِذَنْبٍ بَعْدَهُ نَدَمُ