تخطَّ إلى المحتوى

دعنى ودعنى ثائبا فى صحوتى

غير معروف

٤٨ بيت

المتفرقات

دعنى ودعنى ثائبا فى صحوتى

ما كنت عبدا من عبيد ملذتى

دعنى إذا ما الغير تاه بنومه

وغدا بلا هدف وليس بهمة

فسعى إلى الأحكام كل مكتف

لسواعد الأحرار غث الفكرة

وإذا به طلق الرجال لملعب

يتسابقون إلى فنون الكورة

يتخاصمون ويجرمون زمانهم

جدلا ونحن على دروب الهوة

ماذا دهانا إذ ظللنا أمة

ثارت على الطغيان أعظم ثورة

واليوم عاثوا بالبلاد فواجر

تالله ما صلحوا بأي مكانة

وإذا بشعبى لا يثور لأنه

وجد الملاعب أو رذائل لذة

الحر يشقى بالحياة وينتهى

والعبد يلهو عند كل مذلة

مات الأديب فشيعوه إذ انتهى

حزنا وإشفاقا أديب الضيعة

يا شعب مهلا هل تفيق عقولكم

حينا وترقب ما لهام الذروة

يا شعب ويحى قد ملكت جوانحى

جزعا وجفنك هانئ بالغمضة

لو أن ربعى عاودته إرادة

يا شعب ضجت منك إيه وضجت

حينا وسارت للإله تقول ها

شعبى تجاهلنى تقبل شكوتى

يا رب وانقذنى بابن صالح

بر حفي مشفق بالأمة

الكون أرسل للسماء بصنعه

ما بال شعبى لم يتق للصحوة

هذى خوالجنا تبث كأنها

ريح تثور على الفؤاد بقوة

لكّن سيف الظالمين يحدها

ويحى فأين نصير وقت الشدة

حتى أتى يوم يزين جيده

شهداء علم لم يروا للظلمة

قرشى دماؤك للحياة ذخيرة

قرشى فداؤك بالنفوس الحرة

قرشى تأمل فالبلاد تعمها

ثورات شعب لا يقر برقدة

هيهات يثنيه الرصاص وحسبنا

شهداء بعدك يسبقون لجنة

طفل برئ أو كأن بنسوة

لاقت رصاص الحاقدين كأخوة

اليوم ثار اليم بعد ركوده

واليوم حطم من قيود الطغمة

قيدا فقيدا إثر قيد إنه

حط الغبي وما يجر لتبعة

حط الذين إلى المشانق قدموا

الأحرار فى ظلم غبي الطلعة

دحر الذين تفردوا بحقوقنا

نحو الدمار وبددوا للثروة

دحر اللئام فلو عدلت جعلتهم

بهما تسير بلا قليل النخوة

أما العقول وقد دريت بأنها

لحلوم أطفال قلائل خبرة

حران صبرا فى الخلود فانما

الشعب يأخذ للقصاص بشدة

سعديك إن الشعب نال حقوقه

بدمائكم شهداء أرض العزة

ياليتنى لاقيت مصرعك الذى

خلدت فيه بطولة للأمة

يجزيك رب الخير عدنا إنه

وعد الجنان لمثلكم والأسوة

شل الذى أرداك جورا أيها ال

ضرغام فى قلب كبير وثورة

سأعيد ذكرك فى الزمان بعزة

حران يا فخرا يعيش بمهجتى

قد دق ذكرك كل أذن وابتنى

فى الناس مجدا حافلا للقمة

قد ساد اسمك كل قلب هل ترى

بعد القلوب مكانة لمحبة

سيسجل التاريخ أحرفك التى

ستظل للأجيال مورد نهلة

لما وقفت بأرض قبرك ذُكرت

نفسى بتاريخ الأباة الصفوة

عبد اللطيف كذا ابن حبوبة الألى

دكوا السجون وحطموا للطغمة

فالشعب يأبى أن يعيش مقيدا

والشعب يرضى بالحياة الحرة

والشعب يأنف أن يكون مطية

للشر والإثم الدنئ بشدة

والشعب يرضى أن يقدم روحه

فى مسجد الفاروق خير النجدة

إن نادت القدس الرجال تجدهم

فى مسجد الفاروق خير النجدة

لا يفرح الأعداء فينا لم نزل

فى قوة من عزمنا فى قوة

سنقدم الشهداء ألفا إثرها

ألفا وألفا ثم ألف ضحية

حتى نرد قوى التآمر كلها

لتعود أدراج الكسير بخيبة

أو أن نموت على الشهادة إننا

شعب تأفف أن يظل بذلة