وفي القدسِ أهواءٌ لنا ومعارجُ
وشوقٌ ولهفٌ في الحشا ووشائجُ
وروحٌ تجوسُ القدسَ في كلِّ ليلةٍ
ومِن شوقِها دمعَ الضحى تتمازجُ
بها عبقُ التاريخ يضْمخُ تُرْبَها
خمائلُ عشقٍ ما لهنَّ مخارجُ
ويحملُني وجدٌ إليها ودمعتي
تحرِّكُها للقربِ منها بوارجُ
وأفئدةٌ عاشت تئنُّ بغربةٍ
وأرواحُنا ما استنْزفتْها بهارجُ
وما زلْتُ مثلَ القومِ أنظرُ عودةً
تنازعني في النائباتِ خوالجُ
فأدْخلُها طيفاً ولست مبارحا
لكلِّ امريءٍ بابٌ له ومدارجُ