أرغب بغفوة لذيذة
على حدّ مُدية شعاعك المقدّس
ذلك الذي يمزّق قميص الشّجرة
كأوّل نظرة حُبّ.
أرغب بتدفّق الأنهار الخفيّة
في صوتك المنحدر من أعالي الشّوق
و أن اغمس جسدي المحموم
في مياه ندائها الحارّ.
أرغب بقضم تفّاحة الخطيئة
برغبة درويش
انطلت عليه حيلة الأبديّة.
أرغب بأن أكون ذلك اللّيل الشتائيّ الذي بنام
بزيّ أحجية
عند موقد ركبتك.
أرغب بتمثّلِ حقول القمح
لكتفيك العاريتين
يا لأعراس الطيور الموسمية
كلّ لفتة صيف.
أرغب بالموت
كبذرة حُبّ
في تربة صمتك الخصب.
أرغب أن أحضنك
كما يفعل جندي بندقيّتهِ
و هو يفكّر في النّجاة بروحه
من جبهة تنهار.
أرغب أن أقتفي سقوط نملة عمياء
كالقبلة،
في دوّامة سُرتك.
أرغبُ بذلك التَّيهان
و هو يلقي بي عليكِ
وردة ... وردة.
أرغبُ بمشهد الشّمس تغسل
كلّ هذا الوجود المعتم
في غيابك.
أرغبُ في السّهر بقلب نبيل
عند باب ذلك المعنَى السّخيّ
لبيت الحُبّ.