تخطَّ إلى المحتوى

أحيلى اللقا يا عز أوبة ذي بعد

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أُحُيْلَى اللقا يا عَزُّ أوْبَةُ ذي بُعْدِ

وأشهى الهوى وصلٌ يكون على صَدِّ

ففيم ذريتِ الدمعَ ويحك عسجدًا

لنأيٍ وكحَّلتِ المحاجرَ بالسُّهْد

وإنَّ اغترابي عنك ليس بضائري

وليس لحُرٍّ عن مراديَ مِنْ بُدّ

ففيه تجشّمتُ المكارهَ يافعًا

ولم آلُ في نَيْليهِ مكتهلاً جُهْدي

وطولُ مقامِ الحيِّ في الحيِّ مُخْلِقٌ

لبُرْدِ البَها إن ساءه خَلَقُ البُرْد

فلا تَرَينَّ العذل يُثني عزيمتي

وأعتاضُ هذا الغيَّ عن ذلك الرُّشْد

إذا قدَّر الرحمنُ إرغامَ حُسَّدي

فلَوْمي إذن ما إن يُعيد ولا يُبدي

وقد عرفتْ قومي الأُلى تعرفينَهم

مَضائي بفضل الله في بُغْيَة المجد

عَذيريَ من تأنيبِ لاحٍ على العُلا

تنصَّحَ لي يا عَزُّ في زيِّ ذي وُدّ

فإن طِلابيها عليَّ محتَّمُ

يوفَّى به نَذْري ويُوفَى به وعدي

ومُضْمَرُ شوقي لا يعودُ لغيرِها

وإن كان تَشْبيبي ببثْنَةَ أو دَعْد

وعزميَ فيها ليس يَنْبو حسامُه

إذا ما نَبا عن صَوْبه المرهفُ الهندي

وُجُودي لها وقفٌ كوَجدي بنَيْلها

وما كُفْؤُها مني وُجودٌ ولا وَجْدي

ولو لم يَهِمْ قبلي بها ذو فُتوَّةٍ

بهذي الدُّنا يومًا لَهِمتُ بها وَحدي