مازلتُ أحلمُ بالزنابقْ
وأهيم وجداً بالشفاهِ الحالماتِ
وبالشقائقْ
فضعي على قبري تصاوير الحقول
وهاتِ لي عطرَ البنادق
علّي أعودُ معانقاً أحلامكِ الظمأى
كما يصحو الفراش من الشرانقْ
إني عرفتُ الآن معنى الروح في الدنيا
وصادقتُ الحقائق
ووضعتُ عطر الأرضِ فوق وسادتي
فكسرتُ أعواد المشانقْ
يا عتمة القبرِ المضاءة
أغلقي كلّ المزالقْ
إني رأيتُ قبيلتي
تصطاف في بئر الصواعقْ
وتبيع أشلاء الضحايا
ثمّ تبتدع الوثائقْ
والنار تلهث خلف شوق العابرين إلى الضياءِ
تجترُّ رمضاء التورّط في القيودِ
وتريد من تلك القوافل أنْ تنافق
وتقول للدربِ المضيّعِ في الحرائقْ
دون أن تدري:
موافق
صبّي الحرارة في جراحي
وضعي ضميركِ في سلاحي
إني سأطلق صرخةً حبلى بأحلامِ البنفسجِ والأقاحي
علّي أزفُّ رصاصة البشرى
وأغرس في الثرى المأسور
أنفاس الرماحِ