تخطَّ إلى المحتوى

أيا معملا للعيس وهنا يقودها

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

أيا مُعْمِلاً لِلْعِيس وهْنًا يقودها

إلى وصْل سَلْمَى وخْدُها ورسيمُها

إذا كنتَ تبغي ويحَك الآن زَوْرَها

كفاك ازدياري أنني لَكليمُها

فتاةٌ إذا ما ازورَّ عن جانب الصِّبا

جَناني رماني بالصَّبابة ميمُها

جَناني هواها قبل طيب مزارعي

فأصبح يذرو في الرّياح هشيمها

جَنَى حبُّها في القلب كَلْمًا وطالما

تَولَّى زماني بؤسُها ونعيمُها

فليْ جزعٌ إن شَطَّ عني مَزارها

ولي فرحٌ مهما تبدَّى وسيمها

وما جاز بي خَطَّ الصّواب ولَجَّ بي

لَعَمْرُ أبي في الجهل إلا رجيمها

ولو سَلَّمتْ من بعد موتي وبيننا

من الأرض تيهًا يستضلّ عليمها

لرَدّ تَحَايا البِشْر لَحْمي وأعْظُمي

ولو لم يكن في التّرْبِ إلا رميمها