تخطَّ إلى المحتوى

هاجر النوم وأعيا مقلتي

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

هاجرَ النَّومُ وأعيا مُقلتَيْ

واستباحَ الفقدُ نبضَ القلبِ عَيْ

طلعَ الصبحُ بلا نومٍ وقدْ

غرَّدَ القمريُّ أشجاني شجِيْ

واستفاقَ الحزنُ نوحاً في دمي

شبقاً يُلقيْ اشتياقاتي عَليْ

ويحَ هذا القلب مما رابهُ

من حبيبٍ ناعسِ الطرفِ غويْ

شاقني منهُ صدودٌ وقِلا

وانتظارٌ تركَ الجسمَ ذَويْ

أسكرَ الروحَ خيالاً ومنى

وبرى النفسَ بعشقٍ رافضيْ

متُّ ظمآنا الى مبسمهِ

وهو بحرٌ صاخبُ الموجِ رَويْ

كرنفالٌ من ورودٍ وندى

وطلوعٌ كلَّلَ الآفاقَ ضيْ

رسمَ الحُسنَ بألوانِ الهوى

في جلالٍ عبقِ البوحِ نَديْ

كلّما يسألني اوصافها

قلتُ للعاذلِ انَّ الحُسنَ (ميْ)

ذهبتْ بالحُسنِ حَاءً وَحَوَتْ

سِينَهُ والنُّونَ.. لم تَستَبقِ شَيْ

عذَلَ الناسُ سُهادي حينَما

عرفوا اني برغمِ الفقدِ حي!!

حسداً مني ومنها اسرفوا

بملاماتٍ شوتْ روحيَ شيْ

فلماذا وعلى ما هجرتْ

والى أَيَّةِ شيءٍ ولأيْ؟

إسألوها عن ذنوبي في الهوى

فلقدْ تابَ لها القلبُ العَصيْ

مُرغمٌ كُنتُ على إهمالِها

والَّذي بِالعشقِ أبرَى ناظِرَيْ

لوْ تَرائتْ في خَيالاتِ المُنى

شمسَ طيفٍ ما طلبتُ العمرَ فَيْ

مَا تَمنَّيتُ سِواها أبداً

إنْ حُبّي في هَواهَا سَرمديْ

يا رعاها اللهُ من قاتلةٍ

هتكتْ بالرمشِ ذياكَ الكميْ

فبكى حُزناً وَفقداً وَنَوى

وذَوى جِسماً وَرُوحَاً وَمُحَيْ

قسماً بالمَسجدِ الاقصى ومَا

حولَهُ ما ملتُ عنها ل إلي

إنّما أشكوا الى اللهِ دَمي

وجنوني في الغرامِ المُوسويْ

فَ سَلامُ اللهِ مِنِّي أبَدَاً

لِلَّتيْ بالحُبِّ أحْيَتْ أصْغَرَيْ