أفقٌ بأشفارِ السيوفِ مُلبَّدُ
وكتائبٌ تترى وجيشٌ أسْوَدُ
بحرٌ تموجُ بهِ السيوفُ كأنما
في كلِّ رُكنٍ بالعراقِ مُجنَّدُ
وقفَ إبنُ سعدٍ والمنايا شُرَّعٌ
والموتُ بينَ يديهِ بحرٌ يزبُدُ
سيري جنودَ بني أميّةَ فالمنى
هذا الغريبُ وما اراهُ يصمدُ
س يُريعهُ إنَّ الرِّماحَ تأوّدت
بيدِ الجموعِ ولاتَ من يتودَّدُ
سبعونَ الفَ مُدرَّعٍ وأبنُ النبيِّ
هناكَ طرفٌ بالتحدي جلمدُ
أبدى لها من آلِ هاشمَ فارساً
هو والنقيبةُ بالتلاقي مفردُ
كسرَ الكتائبَ في غضونِ اهابهِ
وكأنَّهُ يومَ الكريهةِ أحمدُ
قصمَ الظهورَ ب همّةٍ علويةٍ
وشجاعةٍ مثلِ اللظى تتوقدُ
وقفَ ابنُ غانمَ كي يسدَّ طريقهُ
وحُسامهُ رعبٌ وموتٌ أنكدُ
ف تخالسا سلبَ النفوسِ للحظةٍ
واذا أبنُ غانمَ عافرٌ مُتمدِّدُ
الحربُ تعرفُني وتعرفُ إنَّني
يومَ اللقاءِ عَليُّها ومُحمدُ