حبيبةٌ وصفُها ما يعجزُ القلمُ
اذوتكَ صدّاً وحيثُ المقلتانِ دمُ
حاولتُها فمضت تشكوا صواحبّها
:الزاحفون الى الحلوينَ قد هجموا
سألتُ عنها لماذا لا ترى احدا
من الرجالِ فقالَ العارفُ الفَهِمُ
مثليَّةٌ لا ترى غير النِّساءِ هوى
إنْ طابَ في الليلِ وجدٌ عارمٌ نَهمُ
عجبتُ منها ومني كيف أعشقها؟
وكيفَ يبرأ في هجرانِها السَّقمُ