دعني اكابدُ في الهوى الاهوالا
واموتُ في الم البعادِ عضالا
واكابدُ العشقَ المبرحَ صبوةً
تسقي الخدود من الدموعِ نهالا
فانا وانت على اتفاقٍ دائمٍ
مهما يبعادنا الزمانُ مجالا
وانا وانتَ على نقيضٍ دائمٍ
من حيث انكَ تعشقُ الترحالا
يا بكرُ لم تبقِ العيون بمهجتي
املاً لكي ادنوا اليكَ سجالا
فتكتْ عيونُ العامريةِ صبوةً
حتي ذويتْ أسنّةً ونبالا
ف(جزائرٌ) تدري بما فعل الهوى
بالقلبِ حسنا اغيدا وجمالا
و(رشا) وما خلق الجمال ك مثلها
القا وسحرا يصطبيكَ كمالا
وهناكَ من اطرافِ جلَّقٍ غادةُ
هي كلما يهوى الفؤادُ خصالا
(مريامُ) يا لونَ الطلوعِ نضارةً
ان اغدقَ الوردُ الرقيقُ ومالا
وهنا بأطراف العراقِ فتيَّةٌ
هتكت فؤادي روعةً وجلالا
يا (نهلُ) اني ذبتُ فيكِ مودةً
حتى كتبتُ الشعر فيكِ جمالا
اهواكِ تعرفني النجومُ وانما
افديكِ طيفاً في الدجى وخيالا
قد همتُ فيكِ مشاعراً لو انها
نُثرتْ على الجبلِ الاصمِّ ل سالا
وكتبتُ فيكِ الشعرَ حتى خلتني
أسراً تعشَّقَ في الهوى الاغلالا
وسهرتُ ايامي غريقاً في الهوى
وحدي أتوقُ من الجفاءِ وصالا
قسماً بارضِكِ وهي اشرفُ بقعةٍ
اني احترفتُ بحبكِ الآمالا
افديكِ من املٍ يراودني اذا
سالَ الجوى فوق الدجى سلسالا
لا تعتبيني ان بعدتُ فانما
مازلتُ في شرعِ الهوى مختالا