مَزِّقْ فديتكَ لم أعُدْ عذراءا
وأحرقْ فِراشيَ ثورةً بلهاءا
ما عدتُ اسطيعُ اصطباراً انني
بوحٌ تفجَّرَ في العروقِ دماءا
جسدٌ حريقٌ ضجَّ في اعطافهِ
شبقاً فأوقدَ في الهوى الاعضاءا
ترمي بهِ الاحلامُ في لهواتِها
فَ يَهمُّ محموماً ويسكِرُ داءا
فتعومُ في الاوهامِ روحٌ كلُّها
توقٌ تقلُّ مدامعي أنواءا
وتنوءُ بالجسدِ المشظى لَوعةٌ
لن تنظفي حتى اموتُ رواءا
مزِّقْ ف صدري لن يكلَّ تمدُّدا
حتى يُرى ومفاتني أشلاءا
ما عدتُ أعبئُ بالانامِ ف كلُّهمْ
متلوِّنونَ محبَّةً ووفاءا
العمرُ ولّى بانتظارِكَ والمنى
كتمتْ جنونَ الاشتهاءِ حياءا
ف لأيِّ شيءٍ قد اعيشُ وعاشقي
وأنا نعيشُ كما الردى استحياءا
(طُزْ) بالتقاليدِ الغبيةِ بالحجى
بالناسِ إنْ عشتُ الحياةَ غباءا
الكلُّ يعشقُ بالتكتُّمِ غيرنا
فلما نكونُ بصمتنا تعساءا؟
س يكونُ لي اسمٌ جديدٌ مستعارٌ
صاخبٌ لا يستكينُ رياءا
قسماً بشهوةِ مهجتي وجحيمِها
وقليلِ نومٍ مسني إغفاءا
لا يطفئ السقمَ المُبرَّحَ بالحشى
الا هواكَ على الغرامِ دواءا
كلّا ولستُ الى هدوءٍ والجوى
جمرٌ.. باعماقِ المنى يترائى
س اكونُ انتَ ف كلُّ شيءٍ آخرٍ
وهمٌ تجلّى في الظنونِ طِلاءا