ذهبتْ كما جائت بلا استأذانِ
وكأنها لمَّا تكنْ بزماني
ذهبت فيا دمعي تكللْ بالاسى
نزفاً ويا قلبي ف زدْ أحزاني
أوما كفاها ان بًعدا واحداً
قد حال حتى عززتهُ بثاني
فغدوتُ لا اذارُ بينَ مرابعي
كلا ولا نيسانُ في افناني
اللهُ يعلمُ انَّ شعريَ كُلَّهُ
فيها وانَّ حروفهُ أشجاني
ماذا تقول لنفسها من بعدما
ذهبتْ بلا ذنبٍ ولا عصيانِ؟؟
أتُرى يُعَنِّفها الضميرُ فيعتري
ها الحزنُ في ندمٍ على كنعانِ
ام انَّ اياماً ببغدادِ الهوى
ضاعتْ نسيَّاً بينَ نسيانِ
يا (لستَ قلبي) يا اليمَ (حبيبها)
يا غدرَ بوحِ الكفرِ في ايماني
سأقولُ عنكِ كما تشاءُ قصائدي
كانت وكنتُ بروضةٍ ومغاني
حتى اذا نزل الشتاءُ بثلجهِ
ذهبت كما جائت بلا استأذانِ