تخطَّ إلى المحتوى

تذكرت آرام العراق ببابل

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

(تذكرتُ آرامَ العِرَاقِ ببابلِ

على جَزعاتِ النَّهرِ بينَ الجَداولِ)

فعدتُ صبيّاً كيفما شاء بي الهوى

وَعادَتْ تغنّي للصَباحِ الأصائلُ

أسيرُ على الأفنانِ نسمةَ شاعرٍ

وأزمنتي بين الربوعِ تحاولُ

وتَصرِخُ بالأعماقِ مِنّي مَشاعِرُ

الا أينَ ليلى، اينَ يا قلبُ (وائلُ)

فكنتُ وكانتْ عالماً متدفِّقا

وبوحُ خيالِ الوهمِ بالعشقِ آهلُ

أمدُّ عيونَ اليأسِ بينَ ظلالها

غراماً وهل يجدي السواغبَ ماحلُ

تمخَّضَ ذاكَ الحبُّ عمّا اصابني

ذهولاً ف لونُ الوجهِ أصفرُ كاحلُ

ودمعُ عيونِ النوحِ يغرقُ بالاسى

ضلالاً.. وآهاتُ الفؤادِ تصاولُ

أمَا بربوعِ (اللاذقيةِ) رَاحِمٌ

يردُّ فتحيا للربيعِ الخمائلُ

بعيشكِ إنَّ الصبرَ عيلَ كأنّما

جرى القدرُ المحتومُ أن لا نُواصلُ

كأنَّ غراماً أن أموتَ بسكتتي

وجسمي بسقمِ (اللاذقيةِ) ناحلُ