أنا لستُ مجنوناً ولا خَرِفاً فاني
لأشمُّ رِيحَ العَامريةِ مُنذُ مُدّهْ
اني لاحسبُ قومَها عادوا وهمْ
بطريقهم نحوَ التلاقي والمودّهْ
أتعودُ ليلى للديارِ عشيقةً
ويعودُ قلبي مُمرَعاً في ظلِّ وجدهْ
قسماً سانثرُ مدمعي بطريقها
سقيا... لعلَّ العامريةِ لا تردّهْ