تخطَّ إلى المحتوى

جسد كما يهوى الهوى يتموسق

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

جَسدٌ كما يَهوى الهَوى يَتموسَقُ

ومشاعرٌ مثلُ النَّدى تترقرقُ

ها أنتِ ك الفجرِ الجَديدِ كأنّما

غنَّى الربيعُ كما يشاءُ الزَّنبقُ

الروحُ تلهو كالفراشةِ والمنى

توقٌ وأحلامُ الصبا تتألّقُ

والطرفُ يهمسُ عن طلوعٍ اخضرٍ

والحاجبانِ كما الجنونُ المطبقُ

تتمايلُ النَّسماتُ حَولَ خدودِها

سكراً فتندلقُ العيونُ وتغرقُ

كالشاطئ المنسيِّ اسرفَ ضاحكاً

بالشمسِ والأمواجُ بوحٌ أزرقُ

عينانِ خضراوانِ يحتفلُ الصبا

فيها كأنَّ الشوقَ عنها يرمقُ

مثلُ الربيعِ غداةَ بللَّهُ الندى

ألقاً ورقرقهُ النسيمُ الشيِّقُ

وأنا هناكَ .. بكلِّ ما يعني الرجا

بوحٌ على شفةِ الاسى يتدفَّقُ

الأمنياتُ البحرُ يهدرُ في دمي

توقاً وصمتي صاخبٌ يتحرَّقُ

والوجدُ في قلبي جحيمٌ من لظى

والروحُ في المِ الجفا تتمزَّقُ

ماذا اقولُ لها وكلّي ثورةٌ

تهمى ودمعٌ بالروائعِ ينطقُ

بدويةٌ رسمَ الجمالُ رموشها

شعراً وناجاها المدى المتألّقُ

يا ليلةً اغوتْ احاسيسي ضنى

اني بحبكِ يا وفيةُ احمقُ!!

البحرُّ ممتدٌّ وانتِ كما المدى

وسفينتي للملتقى تتشوَّقُ

يا عالمَ الاملِ البعيدِ خرافةً

غني فديتُكِ انني اتحرّقُ

ودعي الهواجسَ تصطفيني شاعرا

كيفَ استقرَّ بيَ الشعورُ المُطلقُ

رحلَ المساءُ وكأسُ دمعي مترعٌ

والنومُ في طرفِ السهادِ مؤرَّقُ

فاستعذبي هذا الانينَ لأنهُ

دفقٌ باعماقِ الأسى يتدفَّقُ

كوني كما يهوى الربيعُ ازاهراً

والروضُ عن وردِ الهوى يتفتَّقُ

يا انتِ يا بحرَ الجنونِ قصيدةً

فانا الغريقُ وانتِ ما اتنشَّقُ

وانا المسافرُ في بحاركِ قصةً

همجيّةً فيها وحبُّكِ نغرقُ

سأعيشُ حلمكِ شاعراً متكوراً

بالصمتِ اذ انتِ العميقُ الاعمقُ

واموتُ عطراً فوقَ وردكِ والمنى

شبقٌ وروحي من خدودكِ تعبقُ

هي ليلةٌ اخرى.. أموتُ بحسرتي

والاشتهاءُ على الاسى لا يورقُ