قلبٌ تذوبُ على الهُمومِ سَرائرُهْ
وَهتونُ طرفٍ ليسَ يهدئُ مَاطرُهْ
يا أينَ أنتِ أمَا تكونُ نِهايةٌ
للبعدِ لوْ صَدقَ الدُّجى ودياجِرُهُ
وَهْماً أموتُ وللهَواجسِ صَرخةٌ
بكماءُ أجرتها هُناكَ سَجائرُهْ
العفلُ يرفضُ وعدَها ووعيدَها
والقلبُ يسعدهُ أنتظارٌ كاسرُهْ
والكأسُ نشوانُ الاسى وكأنّهُ
بوحٌ على شفةِ الظنونِ أحاورُهْ
الفجرُ توقُ الروحِ سلواناً ولم
يأتي الصباحُ كما تشاءُ محاجرُهْ
فأنا من الشرقِ الحزينِ مدامعٌ
تهمى.. وسعدٌ قد تغرَّبَ طائرُهْ
لو لمْ يكنْ الا انتظارُكِ فالأسى
بحرٌ تمادتْ بالسفينِ أعاصرُهْ
ماتَ الفؤادُ وليسَ من أملٍ بها
الّا كَما تهوى الولادةَ عاقرُهْ
وكأنَّ أثباجَ الحقيقةِ كذبةٌ
كانت... فكانتْ للهمومِ مشاعرُهْ
مازلتِ أنتِ.. وللحَديثِ بقيّةٌ
ولمدمعي سكبٌ تفيضُ مَجامرُهْ