يا نهلُ كيفَ سَيصبرُ المُشتاقُ
ام كيفَ تَهدَئُ بالجفا الاشواقُ
ماذا سأكتبُ عن أليمِ مواجعي
والطرفُ من نارِ الاسى دفّاقُ
يأسٌ كأنَّ المستحيلَ بكلّما
يعنيهِ.. أفقٌ بالجحيمِ يُراقُ
وكأنّما الأبعادُ بونٌ مترعٌ
بمدامعي وكأنَّني أحداقُ
يا نهلُ إنّي والمدامعَ قصَّةٌ
كُتبتْ على المِ الزَّمانِ عراقُ
فبكلِّ ناحيةٍ فؤادٌ يلتظي
بُعداً... وهجرٌ دائمٌ وفِراقُ
حتّى كأنَّ اللهَ قدَّرهُ ظما
والبحرُ حولَ فناءهِ رقراقُ