يا نَسيمَ الدُجى اذا سِرتَ وَهناً
لِ رُبوعِ الغَرِيِّ بلِّغْ سلامي
إنَّني متُّ لوعةً وعذاباً
بفراقٍ وغُربةٍ وهُيامِ
ب اشتياقٍ أجرى الدموعَ كؤوساً
وسكوتٍ أخفى من الأحلامِ
ما جنوني غداةَ يطلعُ فجرٌ
غيرُ بوحِ لمنْ أرادَ ملامي
كتبَ الحبُّ قصتي بحروفٍ
من انينِ الجوى وشجوِ الغرامِ
ف ترائيتُ للزمانِ قصيداً
جلُّها انني بفرطِ انهدامي
لو راى العاذلونَ ماذا بقلبي
من حنينٍ ل بالغوا باحترامي
أنَّما الحبُّ في الفؤادِ حياةٌ
لستُ من دونِها سوى أوهامِ
شغفٌ يملأ النفوسَ جمالاً
رُغمَ نارِ الجَفا ولَومِ الأنامِ
وسُكُوتٌ هزَّ الحَياةَ ضَجيجاً
فتجلَّيتُ مُرغَماً منْ حطامي
إنَّها فُرصتي لاكتبَ فيها
بعضَ ما يختبي وراء كلامي
فإذا الفجرُ مفعمٌ والأماني
كركراتٌ والخلودُ أمامي
وإذا البوحُ صاخبٌ في عيوني
حيثُ لا عاشقٌ بغيرِ تَسامي
جنَّةُ اللهِ انتِ لم أتمالكْ
صَبوَاتي فَ قُدتُني لحِمامي!!