سكنَ الأنينُ وفاضتِ الرُّوحُ
والقَلبُ مِمَّا كانَ مَجرُوحُ
مازلتُ اقبعُ دونَ هجرتِها
والطرفُ في التسهيد مقروحُ
وكأنني والبعدُ يحملني
ورقٌ خريفٌ والأسى ريحُ
تتطايرُ الافكارُ في خلدي
ودمي على الآهاتِ مطروحُ
لا شيءَ بعدكِ كي اجاذبهُ
ليلي ولا في الحبِّ تسريحُ
فالوجدُ أدمى مُقلتي وًجلا
والجسمُ لا قلبٌ ولا روحُ