تخطَّ إلى المحتوى

صفان ما بين الطفوف ونينوى

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

صفَّانِ ما بينَ الطفوفِ ونينوى

ومحمدٌ سيفٌ أطاحَ بهِ اللوا

شدَّ أبنُ أحمدَ بالجموعِ جسارةً

فهوى هنالكَ بالتلاقي من هوى

اشفى الصدورَ برمحهِ وحسامهِ

والسقمُ يعرفُ ان بالموتِ الدوا

ثبتت أناملهُ بقائمِ مُصلِتٍ

هو والمنايا عاشقٌ وهي الهوى

جازَ الشجاعةَ كيفَ شاءَ وربما

قد قيلَ ضلَّ كجدهِ او قد غوى

سيفٌ لعمر اللهِ ظللها عُلاً

ما البرقُ ما حملَ الغمامُ وما حوى

وقفَ ابن سعدٍ حائراً اينَ الفرارُ

واينَ من اسدِ الهواشمِ منزوى

والرُّعبُ يختطفُ النفوسَ كأنما

شبعَ القضاءُ من ابنِ سعدٍ وارتوى

ومحمدٌ... والموتُ سيفٌ أحمرٌ

تذوي الجيوشُ كما يشاءُ وما ذوى

اللهُ أكبرُ كم تُراهم حاولوا

أن يُفرغونا من لبابِ المُحتوى

فتوقفت بين الاسنةِ عصبةٌ

قالتْ أيا ويحَ الحياةَ بذلّةٍ

الموتُ أحلا تحت أمجادِ اللوا