يا كُلُّهمْ أنتِ... وغيركِ لا أحَدْ
الرُّوحُ انتِ وَما عَداكِ هو الجَسدْ
دنيا من الوردِ الأنيقِ وعالمٌ
بالحسنِ طغيانا تجبَّرَ وأستبَدْ
رسمَ الربيعُ رموشَها قدراً فوا
عجبي لظبيٍ كيفَ يصطادُ الاسدْ
في مُقلةٍ أزرتْ ببارقةِ الدُّجى
ومضاً واخجلَ قدُّها الاغصانَ قدْ
سكرَ الهديرُ بصوتِها ِوتراقصت
أمواجُهُ كَ ِبنودِها جزراً ومَدْ
وشدى بدفءِ خدودِها ونهودِها
بحرٌ ف ضجَّ وهاجَ ثجّاجَ الزَّبدْ
ب أبي وأمي طفلةٌ عَربيَّةٌ
أخذتْ ب لبّي حيثما لا مُستَرَدْ