تخطَّ إلى المحتوى

أسرجت ركابي في عجل

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

أسرجت ركابي في عجل..

وأنخت ببابكم رحلي

أرجو الأحباب أناشدهم

كالعاشق عاج على طلل

وعلى الأعتاب أسائلهم

أبكي الدمعات بلا مهل

فذنوبي لا تحصى عددا

وأصيح وأصرخ وا خجلي

قد صنت عهود محبتكم

وسلكت لها كل السبل

وهجرت مفاتنها زمنا

لأصون النفس من الزلل

رباه وإن زلت قدم

وقضيت حياتي في خطل

أنت الرحمن وأنت إذا

عز الأصحاب، أغيرك لي؟

إن تضحك كن حذرا فلها

شتى الألوان من الحيل

فلكم ضحكت في أولها

فذرفت الدمع من المقل

فازهد بنعيم ليس له

عند الترحال سوى الفشل

فمحمد قد أعطى مثلا

عصب الأحجار بلا كلل

هي جنة ربي أنشدها

وجوار الصحب وذا أملي

وأتانا أحمد مبتسما

أكرم بالجمع المكتمل

ذاك الصديق له سبق

في الغار ويرعد في وجل

لا تحزن فالله معنا

لا تخش الكيد مع الختل

إن رمت الحق ومذهبه

عمر الفاروق أخو العدَل

فانظر للذئب طواعية

يرعى بالسلم مع الحمل

وأتى عثمان يعاتبنا

عثمان النور وذو الخصل

من جهز جيش العسرة قد

جزي الأضعاف من المثل

لا تخش الليث وصولته

ناد المغوار ولا تسل

أين الكرار؟ فقلت له..

أفصح بالله فجاء علي

أهلا يا صاح وقم عجلا

واطرح شكواك بلا خجل

فالله يباهي ذا عبدي

نلقاك عناقا بالقبل

واقرأ آيات قد نزلت

تلق الترياق من العلل

وتذكر أن مشيئته

قسم الأيام إلى دول

الآن عرفت وسيلتها

إخلاص النية والعمل

واجعل لله مقاصدها

تقض الأيام بلا وجل