سَنَكُونُ يَوْمًا مَا نُرِيدُ بِعِزٍّ
وَنَقْهَرُ بِالْيَقِينِ رُؤَى التَّعَزِّي
رَفَعْنَا لِلسَّمَاءِ طُمُوحَ نَفْسٍ
تَرَى فِي السَّعْيِ مِفْتَاحَ الْمَعَزِّ
فَمَا ضَرَّ الْمَطَامِحَ طُولُ لَيْلٍ
إِذَا كَانَ السَّنَا فِي الرُّوحِ يَنْزِي
نَجَّيْتُ حُلْمِي مِنْ غُبَارِ يَأْسٍ
وَصُنْتُ الْفَخْرَ مِنْ خَطْلٍ وَخِزْيِ
نَرْنُو إِلَى الْمَعَالِي فِي شُمُوخٍ
لَهُ التَّارِيخُ يَنْطِقُ بِالْمُجَزِّ
إِذَا عَصَفَ الزَّمَانُ بِنَا جَعَلْنَا
مِنَ الإِصْرَارِ بُرْهَانًا لِفَوْزٍ
أَلِفْتُ رِحَابَ نُورٍ لَا يُضَاهَى
وَجُدْتُ بِكُلِّ غَالٍ، دُونَ عَجْزِ
سَأَزْرَعُ فِي صَمِيمِ الصَّعْبِ أَمَلًا
يُحِيلُ الْجَدْبَ رَوْضًا بَعْدَ هَزٍّ
فُؤَادِي بِالرَّجَاءِ يَظَلُّ حُرًّا
نَبِيلًا لَا يُطِيقُ قُيُودَ حَزٍّ
هُوَ الْمَجْدُ الْمُؤَثَّلُ نَبْضُ حَقٍّ
رَفِيعُ الشَّأْنِ، مَرْفُوعُ الْمِجَزِّ
سَنَمْضِي وَالثَّبَاتُ لَنَا دَلِيلًا
إِلَى الْغَايَاتِ فِي صَبْرٍ وَحَزٍّ
فَيَا نَفْسُ اسْتَعِيدِي كُلَّ فَجْرٍ
نُصُوصَ الظَّفْرِ فِي لَحْنٍ وَأَزٍّ
سَنَكُونُ يَوْمًا مَا نُرِيدُ حَتْمًا