رَعَيْتُ الوِدَّ فِي صَمْتِي وَقَارًا
وَصُنْتُ الحُبَّ أَنْ يُمْسِي شِعَارًا
فَمَا طَمَعِي بِحُسْنِكِ نَيْلُ حَظٍّ
وَلَكِنَّ الجَمَالَ اصْطَفَى الجِوَارًا
أَرَاكِ بِعَيْنِ إِجْلَالٍ تَسَامَى
نَزِيهًا لَا يُطِيقُ لَهَا انْكِسَارًا
إِذَا نَطَقَ الهَوَى فِي نَبْضِ قَلْبِي
رَدَعْتُ البَوْحَ أَنْ يَطْغَى جِهَارًا
عَلَيْكِ سَلَامُ مَنْ حَفِظَ العُهُودَا
وَقَدْ جَعَلَ العَفَافَ لَهُ مَنَارًا