تخطَّ إلى المحتوى

وإني لأهوى النوم قسرا لعلني

الطويل

١٣ بيت

النسيب

وَإِنِّي لَأَهْوَى النَّوْمَ قَسْرًا لَعَلَّنِي

أَرَى طَيْفَكُمْ فِي الحُلْمِ حِينَ يَبِينُ

تُحَدِّثُنِي الأَحْلَامُ مِنْكَ بِصَادِقٍ

فَيَا لَيْتَ أَحْلَامَ المَنَامِ يَقِينُ

شَهِدْتُ بِأَنِّي لَمْ أَحِدْ عَنْ مَوَدَّةٍ

وَعَهْدُ الكَرِيمِ بِالوَفَاءِ رَهِينُ

وَإِنِّي بِكُمْ لَوْ تَعْلَمِينَ لَضَابِطٌ

لِنَفْسِي وَدِينِي فِي الفُؤَادِ حَصِينُ

أَضُنُّ بِحُبٍّ صَانَهُ الطُّهْرُ وَالتُّقَى

وَإِنِّي بِكُلِّ المَكْرُمَاتِ ضَنِينُ

فُؤَادِي بِأَمْرِ اللهِ مَا مَالَ لِلْهَوَى

سِوَاكِ وَإِنْ زَاغَتْ رُؤًى وَظُنُونُ

لَقَدْ كُنْتُ فِي بَحْرِ اليَقِينِ سَفِينَةً

إِذَا عَصَفَتْ بِالعَالَمِينَ شُجُونُ

نَسِيرُ وَنُورُ الحَقِّ يَهْدِي خُطَانَا

وَفِي الصَّبْرِ لِلْمُسْتَمْسِكِينَ مَعِينُ

سَنَكُونُ يَوْمًا مَا نُرِيدُ بِقُدْرَةٍ

مِنَ اللهِ إِنَّ المُسْتَعِينَ يُعَانُ

نَرُومُ المَعَالِي وَالعَفَافُ شِعَارُنَا

وَمَنْ يَتَّقِ الرَّحْمَنَ لَيْسَ يَهُونُ

صَبَرْتُ عَلَى لَأْوَاءِ دَهْرِي مُحْتَسِبًا

وَصَدْرِي بِإِيمَانِ القَدِيرِ مَأْمُونُ

فَلَا تَحْزَنِي إِنَّ البَلَاءَ عَزِيمَةٌ

وَإِنَّ نَصِيبِي فِي السَّمَاءِ ثَمِينُ

سَنَبْقَى مَنَارَاتٍ لِكُلِّ مُوَحِّدٍ

وَنُورُ المَقَاصِدِ بِالرَّجَاءِ يَبِينُ