لمْ يبقَ متّسعٌ منَ الزّمنِ المخبّأِ
لاختناقِ العمرِ مابينَ التمزّقِ والعذابْ
لتفرَّآهاتُ الصّدورِ
بلا جوانحَ
حيثُ تهوي.. مثل عصفورٍ قتيلٍ
فوقَ ساحاتِ الخرابْ
لمْ يبقَ متّسعٌ منَ الزّمنِ المخبّأِ
للمسيرِ
تصدّنا.. هوجُ الرّياحِ
وجلّنا متخبّطٌ.. بينَ الحقائقِ.. والسّراب
لمْ يبقَ متّسعٌ لنا
فعلامَ نجرحُ بالكلامِ
وندّعي
غير الذي في القلبِ
ناسينَ المودّةَ والعتابْ
لمْ يبقَ متّسعٌ لحلمٍ بالغدِ المأمولِ
أو لتخيّلِ الأبام كيفَ تُلفُّ بالأفراحِ
أو ماذا يُسوّى لارتقاءِ النّفسِ
حيثُ تقرُّ بالنُّعمى.. وينقشع الضبابْ
لمْ يبقَ متّسعٌ لنغضبَ
أو ننوحَ على ضياعِ الأمسِ
كالثّكلى
فهيّا
كم أتوقُ إلى انعتاقِ الرّوحِ من وهمٍ
ومنْ خطرِ التّصحّرِ... واليبابْ