تخطَّ إلى المحتوى

سأموت واقفا و أقهر الداء

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

سأموت واقفا و أقهر الداء

و أشكال العناء

اقسم بالنفوس أزهقت وما نزف البريء من دماء

سأموت واقفاً ، راغماً أنفَ هبل

اموت واقفٌ و إن لم يطب عيشي أو طال الأجل

بلا وداع أو رثاء أو قبل

طاويا درب الرجاء في السهول و الجبل

إضرابا سأصوم في السنة الصلود

يميتني الداء العضال كل حين

ثم انتفض و انتقم لنفسي و أعود

اربعون حجةٌ خلت و كلما دعوت للتماثل

و هبتني الدنيا يا هبل جفاءً و صدود

أحلم أحلام الرعاة و اغنيي من ترانيم العبيد

راجيا أن الربيع يوما سيعود

هبل و الداء… وشماتة الأعداء

و زفرات محزون تسامت للسماء

حسأمر بالأجيال هاتفُ ينادي للجهاد

سأمر با لمعارف مثل اسراب الجراد

نََهمٌ يقضم كل ما يلقى و إن يكون اشواك القتاد

حاملاً رسالتي بين الجوانح و الشغاف

و قوفاً و عن حياضها أذود

و إن عزف الصحب و جادو بالصدود

هناك نائيا خلف اسوار الحدود

يا خيبتي .. لهيب النار يورثهُ الرماد