تذكرت عهد الصفاء من الصبا،
واسُبلت الدموع الهوامل
في الروح المضرجة بالجراح.
بينّي وبين الحوادث ثأر،
كما المهلل عند بكر بن وائل،
فالناس ورثوا اللؤم
من خبث الجدود الأوائل.
ماذا أرتجي إذ بدا لي
أن الناس قد نسبوا الفضائل،
وقلوبهم صارت كأنها حجرٌ
لا يوهنه وابل
قل لمن يسعى لحرب
ربك ليس بغافل،
ناعق الخبث يُصدَّق قوله،
لا فرق لقائل
عضب اليد،
أُعطيَ سيفًا كي يقاتل،
فالصراع صار قدرًا مكتوبًا.
زرعوا شبح الخوف
يترقب الزلات،
يُسجل الهفوات،
يرقب السقطات
والناس في النفاق
قلدوا الأوائل.
نمشي والحذر يقيدنا
سُرنا في حقل ألغام
مقيدين بالسلاسل،
وإذا حل الظلام،
لاذوا بالشراب،
وترنح بعضهم كل يوم يتمايل.
لا رعى الله أناسًا
نسوا المروءة،
لا يُرجى منهم خير دون مقابل، ث
ما ذا حل بالناس؟
أوافيك بقاطعات الدلائل،
تجرعنا أشكال المرارة ثلاثين حجة، و.
وإذا سألت أحدهم، أجابك في الحال،
كأن جوابه بالحاسوب
تحسب المسائل