يتسلَّلُ ،بين غبارِ الخطيئةِ ،
وجهُ البنفسج ،
مزدهراً كالفُقاعةِ ،
يكبرُ، شيئاً، فشيئاً ،
ويشرقُ، مثل ابتسام الوليد.
قَوْمِي، أشاهدهم ، يمرحُونَ .
يرفعون بإبهامهم علم النصر،
يرقصون بلاحرجٍ ،
ويُغنّون أنشودة الإنبثاق المجيد.
يركضون معاً ، يهزجون ،
ونافورةُ الضوءِ ، تغمُرهم ،
وشفافية الحب تجمعهم،
والطموح العنيدْ.
إنهُ ضوءُ إشراقةٍ ،
تنبؤ الآنَ عن رغبةٍ ، في السلام ،
وعن رغبةٍ ،
في أعتناقِ الجديد .