تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

غارقٌ في لُجَّةِ اللفظِ ،

وأشياعُكَ يطفو بعضُهم ،

والبعضُ ، يرتادُ الجداول .

هكذا جاؤا إلى فهمِكَ طبعاً

هكذا ، كلٌّ إلى فطرتهِ الأولى ، لصيقٌ ،

جدولُ الماءِ . ، شغوفٌ بلقاءِ اليَمِّ،

والأزهارُ، تهفو للتجلِّي، فوقِ أعناق ِ الجبال ،

هل يقول الزهرُ، ما لا يستطيع الفهرسُ المرقُوم؟

كيف تجتازُ الفراشاتُ اختبار الضوءِ ؟

وهْيَ تهفو، لاكتشافِ الفرقِ، بين الننُّورِ، والنيران.

من يسمُو على من؟

من يُفْضِي ، بأسرار الكمال.

ما الجديدُ، وما القديمُ، ما الكبيرُ، وما العظيم.

وأينَ ، مقياس الجمال .

أين ميزان الحقيقة ؟

ما الفنآءُ، وما الوجودُ،

وما المتاهاتُ التي تُشقيكَ، في هذا ،

وفي ذاك المجال.

ما التجلِّي ، ما التقمُّصُ،

ما التفاني، ما الحلول ، وما الوصال.؟

وما التلاشي ، ما المُحال ؟

كيف تنسابُ الإرادةُ ، كيف تنقضُّ المشيئةُ،

دون قصدٍ، أو بقصدٍ ، في عُقُول ِ الكائنات.

يا لهذا الفكر كم يحوي، من الأرقام ، والأسماء،

كم يحوي من المعقول ، والمنقول،

كم تصحو به من أُحجيات.