لمّا رَآني مَن أُحبُّ مُفَكِّرا
فيما أُعاني مِن جوىً وَتَلَهُّفِ
حَيّا وَرقَّ حالَتي لكنَّه
أَوما إِليَّ مُداعِباً بِتَلَطُّف
حَدَّثتَ قَلبكَ بِالسُلوِّ فَقُلت بَل
أَوسَعتُه صَبراً بِوَصلٍ مُسعَفِ
فَحديثُ وَصلِك شُغلُ أَفكاري وَلَو
قَلبي يُحَدِّثُني بِأَنَّك مُتلِفي