يا مَن عَلى صَبِّهِ من عجبه تاها
ارحَم فعقلُ المُعَنّى منهُ قد تاها
أُوّاهُ مِمّا أُقاسي حينَ تَرشُقُني
سِهامُ لحظٍ سُوَيدا القَلبِ مَرماها
قَلَّ اِصطِباري وَوجدي زاد ما حيلَتي
فَاِن تَكُن حالَتي تُرضيهِ أَرضاها
وَالنَفسُ بَين يَدَيه إِن بِمُرِّ جَفاً
أَماتَها أَو بِحُلوِ الوَصلِ أَحياها
تَاللَهَ نيرانُ قَلبي بِالجوى اضطرمت
يا قوتُ خَدِّك في الإِضرام حاكاها