إِنَّني في هواكَ صَبٌّ مُعَنّىً
وَفُؤادي بِراحَتَيك رَهينُ
مَسَّ جِسمي الغَرامُ وَالسُقمُ حَتّى
لم يَكَد يُستَبانُ لَولا الأَنينُ
يا أَخا البَدرِ بَهجَةً وَمَنالاً
حَيثُ لا تَجتَليك إِلّا العُيون
نَفسُ صَبٍّ تَرومُ منكَ اِقتِراباً
كَيف بِالبُعدِ خُنتَها يا أَمينُ