عادَ يبسطُ الزَّمنُ
عُذرَهُ إلى العربِ
حين غالبَ الوَطَنُ
ما عراهُ من كُرَبِ
فانتشَى مِنَ الغَلَبِ
لا تسلْهُ كيفَ كَبا
للجَوادِ كَبْوتُه
هل رأيتَهُ ذَهَبا
لا تُقالُ عَثْرَتُه
بي فديتُه وأبي
دونَه سَمَتْ هِمَمُ
لا تَرومُ غيرَ عُلا
أو يُرفرف العلمُ
فوقَه فلا أملا
غير وحدةِ
العربِ