وا حسرتاهُ على شبا
بي قد أذابَتْه المصائبْ
سئِمتْ لياليكَ العجا
ئب يا زمانُ فهل تُجانِب؟
إن أنتَ طلَّقْتَ الليا
لي يأمن الناسُ العجائب
ويزيدُني همّاً مَشي
بٌ قد علاني يا لَشائب!
كُثْرٌ صحابُك بَيْدَ أنْ
نَكَ لم تفزْ منهم بصاحب
هم يدَّعونَ الصدقَ أمْ
ما إن بلَوْتَ فهمْ ثعالب
إن واجَهوكَ فمادِحو
كَ وفي غِيابكَ هم عقارب