سلوا قلبي الذي في الحبِّ ذابا
لعلَّ على الصِّحابِ له عِتابا
ودينُكُمُ الحنيفُ له وقارٌ
فلا تدَعوا الوَقارَ ولا اللُّبابا
هو التاريخُ يشهد لا يُحابي
وهل فيما مضَى التاريخُ حابَى
فبالتفريق لاقَيْنا الرَّزايا
وبالأحزانِ لاقَيْنا العذابا
لكم خيرُ المثوبة فاغنَمُوها
وعند الله فادَّخِروا الثَّوابا
ضعوا حجرَ الأساسِ فتلك دارٌ
تطلُّ على فلسطينٍ شِهابا
هو الإسلامُ في الدنيا منارٌ
فمَنْ نَشَدوا به طابوا وطابا
فأربابُ العزائمِ لم يُبالوا
إذا لاقَوْا على الدرْبِ الصِّعابا
تداعَى جمعُهم جَذِلاً لحفلٍ
نراهُ للعُلا والبِرِّ بابا
أقامتْه فِئاتٌ نَيِّراتٌ
يُجِلُّون الشريعةَ والكتابا