هي ذكرَى المصطَفى سامي الخِلالْ
قُمْ وقلْ في حقِّه حُرَّ المقالْ
نِعمَ هذا اليومُ يومُ الإحتفال
مُدَّتِ الرحمةُ فيه كالظِّلال
في ربيعٍ جاءَ خيرُ المرسلينْ
مرحبًا بالمجتَبى النورِ المبينْ
رحمةٌ أنت لكلِّ العالمين
ولك الذِّكْرُ على كرِّ السنين
إنما أُسوتُكم خيرُ البَشرْ
في جهادٍ وكفاحٍ مُستمِرْ
ولكمْ في الخُلْدِ أسمَى مُدَّخَر
مقعدٌ عند مليكٍ مُقْتدر
طابَ في مولدِهِ هذا النشيدْ
مَن شدا منكم به فهْو سعيدْ
قد تسامَى الناسُ بالقول الرَّشيد
إنما دَرْبُ الهُدَى دَربٌ سديد