يَا نَجْمَةَ اللَّيْلِ هَلْ فِي الْحُبِّ إِشْفَاقُ
وحَدِّثِينِيْ.. أَبَعْدَ الْجَدْبِ إِغْدَاقُ
سَامَرْتِ قَبْلِيَ عُشَّاقَا.. فَهَلْ طَعِمْواْ
حَلَاوَةَ الْحُبِّ.. أَمْ مِنْ مُرِّهِ ذَاقُواْ
مَنْ لِيْ بِعَيْنٍ.. هَجُوعٍ كُلَّمَا تَعِبَتْ
نَدِيمُهَا النَّوْمُ.. لَا سُهْدٌ وَإِطْرَاقُ
مَنْ لِيْ بِقَلْبٍ.. تَخَلَّىٰ عَنْ صَبَابَتِهِ
وعَادَ غِرَّاً.. فَلَا عِشْقٌ وَأَشْوَاقُ
مَنْ لِيْ بِرُوحِي الَّتَيْ تَاهَتْ بَوَاخِرُهَا
فِيْ لُجَّةِ الْحُبِّ.. يُغْوُيهَا فَتَنْسَاقُ
وحَلَّ فِيكَ خَرِيفُ الْعُمْرِ يَا جَسَدِيْ
كَأَنَّكَ الْعُودُ.. لَا زَهْرٌ وَ أَوْرَاقُ
وصِرْتَ بَعْدِ يَبَاسٍ.. صَنْدَلَاً عَبِقَاً
إِكَرَامُهُ فِيْ شِتَاءِ الْعُمْرِ.. إِحْرَاقُ