بئس القصيدُ وتبَّتِ الأشعارُ
إن لم يكن من وَحْيها «بَشّارُ»
اُنظرْ تجدْ ألقَ الضُّحى في عينه
وبها السعادةُ كلُّها استِبْشار
وعلى الجفون الباكيات لآلئٌ
إن هُيِّجَتْ أو عادها استِعْبار
سالت دموعًا فوق خَدٍّ ضاحِكٍ
كاللّيل يشرقُ في ضُحاه نهار
يا ليت أيامَ الطفولةِ لم تزل
تحبو ولا شابَ المشيبَ وقار
كنا معًا والعيشُ كان منعَّمًا
ما هَدّهُ بُعْدٌ ولا أسفار