تخطَّ إلى المحتوى

حمام الدوح في الربوات غنى

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

حمامُ الدَّوْحٍ في الرَّبَواتِ غَنّى

وأطربَ شدوُهُ الرّشأَ الأغَنّا

فحرّكَ في الفؤاد هوًى دفينًا

وذكّرَهُ الترنّم كيف كُنّا

إذا سألوا ومن أضناك هجرًا

وعزَّ عليك باللُّقيا وضنّا؟

تجيبُ المهجةُ الحيرى حبيبي

يفوق البدرَ إشراقا وحُسْنا

له في خدِّه خالٌ جميلٌ

تسربلَ بالملاحة وأطمأنّا

كلفْتُ بحبِّه أيامَ كُنّا

كبرعم زهرةٍ تختال وَهْنا

وذكّرني العرارُ وأيْكُ نجدٍ

مغاني الحبِّ والقلبَ المعنّى

فودَّ القلبُ لو يلقى ديارًا

ذُراها في جبين الشَّمس تُبْنى

فإن ناح الحمامُ أهيمُ شوقًا

وإن جَنَّ الظلامُ أذوب حُزْنا

فلي عينٌ بكت حبّاً ووجدًا

فكانت أَدْمَعَ الباكين عينا